• Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • LinkedIn

تقرير رقمي

تم نشره في حزيران ٢٠٢٠

التعلـــم عن بعـــد فـي الأردن.

سهولة الوصول وجودة التعلم عن بعد خلال فترة الإغلاق

تقرير التعلم عن بعد في الاردني يعكس وجهات نظر أولياء الأمور والمعلمين والطلبة في المدارس الأردنية الحكومية والخاصة حول تجربتهم في التعلّم عن بُعد.

  • LinkedIn
  • Twitter
  • Facebook

الملخص التنفيذي

تم تطويره وتنفيذه من قبل Edvise ME

في حزيران 2020 عندما كان الأردن يخرج من إغلاق استمر لمدة شهرين بسبب جائحة كورونا. في ذلك الوقت، كان معدل الإصابة منخفضًا وكان هناك شعور عام بأن التدريس الوجاهي في المدارس سيُستأنف كما هو مُقرر في العام الدراسي المقبل.

ستطلع الاستبيان آراء 3,548 من الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور الذين أكملوا الاستبيان، وركّز الاستبيان على موضوعيين رئيسيين هما: سهولة الوصول وجودة تجربة التعلّم عن بُعد.

سعى الاستبيان إلى تحديد العلاقات ومدى الترابط بين سهولة الوصول وجودة التعلم عن بعد وتأثيرها على تجربة المستجيبين في التعلّم عن بُعد بشكل عام. كما سأل الاستبيان المستجيبين عن شعورهم بالارتباط بمدرستهم قبل وأثناء فترة التعلّم عن بُعد وكيف يشعرون حيال الاستمرار في التعلّم عن بُعد.

 

وقد يساعد تحديد هذه العلاقات في تقديم رؤى وتوصيات حول طرق تحسين تجربة التعلّم عن بُعد.

خلفية عامة

تأثر التعليم بجائحة كورونا بصورة غير مسبوقة. فعندما بلغت الجائحة ذروتها، وثّقت اليونسكو 194 إغلاقًا للمدارس على مستوى الدول، مما أثر على أكثر من 1.5 مليار من الأطفال والشباب؛ أو 87% من عدد الطلاب في العالم، مما شكل إغلاقًا شبه عالمي. ووفقًا للتقرير العالمي لرصد التعليم، في العالم العربي، حيث يوجد 13 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة أصلًا بسبب النزاعات التي تشهدها المنطقة، أدت عمليات الإغلاق هذه إلى تفاقم هذه المشكلة بتأثر أكثر من 100 مليون متعلّم في جميع أنحاء المنطقة. فرض هذا الاضطراب في منظومة التعليم تهديدات جديدة تؤثر على سهولة الوصول وجودة التعلّم وبالتالي اتساع فجوات عدم المساواة

من جانبه، اتخذ الأردن تدابير فورية للسيطرة على انتشار الفيروس من خلال إجراءات الإغلاق الصارمة وإغلاق المدارس اعتبارًا من آذار 2020. واستجابت وزارة التربية والتعليم بسرعة من خلال إعادة تخصيص القنوات التلفزيونية لعرض الحصص المدرسية المتلفزة، وتفعيل منصات الإنترنت والتواصل الحالية. كما توجهت المدارس وأولياء الأمور إلى منصات التواصل الاجتماعي للتواصل ومشاركة المحتوى.

تم الإعراب عن مخاوف متعلقة بسهولة الوصول وجودة تجربة التعلّم عن بُعد في الأخبار ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي وفي أطر غير رسمية. إلا أن هذه المعلومات غير مُثبتة. ومن هذا المنطلق، ولتوجيه عملية صنع القرار بصورة موضوعية، سعت Edvise ME إلى جمع البيانات التجريبية من خلال صياغة استبيان يستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين النظاميين لتكوين فهم أفضل عن تجربة التعلّم عن بُعد بشكل عام أثناء فترة التعلّم عن بُعد والعوامل التي أسهمت إيجابيًا أو سلبيًا في هذه التجربة.

التالي